♥اهـــــلا وســـــهلا بكــم في منتــديااات نسيـــم المحبـــۂ معـــا يــداا بيــد لــرقي المنتــدۑ واثــرا۽ه♥
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: الآخذ والعطاء...

  1. #1

    الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة

    الآخذ والعطاء...

    يجب أن يقرر كل إنسان إذا ما كان سيمشي في ضوء الإيثار الخلاق أم في ظلمة الأنانية المدمرة"
    (مارثن لوثر كينغ)


    هناك من يُعطي بحذر وعينيه تسبقه إلى العائد وهناك من يعطي بقدر ما يأخذ، كما أنه هناك من يعطي الكثير فقط ليأخذ الكثير، وهناك من يعطي ولا ينتظر جزاء أو مقابل من بعد. أود في هذا الموضوع أن أوجه حديثي عن قيمتين أساسيتين في الحياة هما الأخذ والعطاء give and take، فإذا نظرنا إلى المصباح، نرى أنه يأخذ الطاقة مقابل ما يعطيه من النور.
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  2. 2 عضو قام بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:



  3. الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة
    الموضوع ليس محدود بفئة معينة فقد يكون نفس الشخص في موقف الآخذ أو المعطي بشكل تبادلي مع تغير في أحداث الحياة وتقلبها. لكن المشكلة أنك حين تُعطي تدفعك الطبيعة الإنسانية أن تنتظر مقابل مساوي أو أكثر مطلما أعطيته وغالبا ما تكون النتيجة محبطة لأنك لا تستطيع أن تفهم ما الذي حدث وكيف يكون جزاءك.
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  4. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:



  5. الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة
    السعادة ليست كم أخذت.. بل في رضى النفس عند العطاء وعلينا أن نُدرك أن المنطق العقلي لا يستوعب هذا المبدأ الذي هو العطاء لأنه يؤمن بالحسابات المادية
    ففي الصداقة، البعض ينظر لها بمنظار إما أبيض أو أسود فإما أن الصداقة انقرضت وإما أن يكون لدينا ذلك الصديق الوحيد الذي يعطينا أكثر من أن نأخذ منه. لطالما فكرة العطاء بالنسبة لي تعني الأم، فهي تتسم بالعطاء بلا حدود لأسرتها، تُعطي ولا، تقوم بواجبها كأم وزوجة، تُضحي وتعمل ليل نهار من أجل سعادة أسرتها، تأخذ من صحتها لتحرص على راحة أسرتها.
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  6. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:



  7. الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة
    يمكن للعطاء أن يكون فكرة نافعة تهديها للناس لأن العطاء هنا دليل صدق، فأن تعطي لمحتاج أو فقير ما تملكه من النقود من جيبك، أو أن تحسن ليتيم وتعينه وتخفف مشاق حياته. محبو العطاء المؤثرون للآخرين هم الأشخاص ذوو اهتمام عالٍ بمصلحة الآخرين واهتمام منخفض بالمصلحة الشخصية فينمحون الآخرين وقتهم وطاقتهم بغض النظر عن احتياجاتهم ويدفعون ثمنا لذلك.
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  8. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:



  9. الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة
    يرى بيل غيتس قوتان عظيمتان في الطبيعة البشرية، المصلحة الشخصية The self interest ومصلحة الآخرين Interest of others، ويكون الناس في قمة نجاحهم عندما يكونون محفزين في الآخرين. فمثلا إذا كان محبو الأخذ أنانيين ومحبو العطاء الفاشلون مؤثرين في الآخرين، فإن محبو العطاء الناجحين مهتمون بالآخرين وبأنفسهم. يظن معظم الناس أنهم سيكونون أسعد بإنفاق المال على أنفسهم. لكن العكس صحيح إذا أنفقت المال على نفسك، فلن تتغير سعادتك. لكن إذا أنفقت المال على الآخرين، فتذكر أنك أصبحت أسعد حقا بشكل كبير. وهذا هو العطاء المهتم بالذات والآخرين معا
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  10. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:



  11. الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة
    لا ننسى أن نُعطي لمن حولنا والمُقربون منا الوقت والحب والاهتمام، وأن لا نعتبر وجودهم في حياتنا مضمونا أو دائما.. حتى لا نشعر بقيمتهم إلا بغيابهم
    كانت كارلي تركض في الأحياء المجاورة لها، رأت قلادة عند بائع المجوهرات فدخلت لتطلب منه أن يُريها القلادة، واعطته النقود التي تملك، وأخبرت صاحب المحل إن كانت النقود كافية وأن القلادة ستكون هدية لأختها الكبرى مقابل مساعدتها وتربيتها لنا بعد وفاة أمي، ولأجعلها تبتسم من جديد. أخذت الطفلة الهدية بكل فرح لأختها، حين تلقت الأخت الهدية أعادتها حالا إلى صاحبها لتخبره أنها ليست قادرة على دفع ثمنها لأنه جد باهض.. ليخبرها بائع المجوهرات أن أختك الصغيرة دفعت ثمنا كثيرا لا يستطيع حتى الكبار دفعه.. أعطتني كل ما تملك فقط وكل ما أرادته أن تبتسمي.
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  12. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:



  13. الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة
    السعادة ليست كم أخذت.. بل في رضى النفس عند العطاء وعلينا أن نُدرك أن المنطق العقلي لا يستوعب هذا المبدأ الذي هو العطاء لأنه يؤمن بالحسابات المادية. ما يدخل إلى الجيب هو ربح، وما يخرج منه نقص وبالتالي خسارة. لكن المنطق الإيماني الذي يتعامل مع الغيب يؤمن كل الإيمان بهذا المبدأ لأنه يرى البركة والقناعة في العطاء. ما يخرج من الجيب بنية العطاء في سبيل الله يُعوض أضعافا مضاعفة وبالتالي هو ربح وليس خسارة
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  14. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:



  15. الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة
    فلا ننسى أن نُعطي لمن حولنا والمُقربون منا الوقت والحب والاهتمام. وأن نسعى لإسعادهم بأبسط الأشياء ونعطي كل ذي حق حقه، وأن لا نعتبر وجودهم في حياتنا مضمونا أو دائما.. حتى لا نشعر بقيمتهم إلا بغيابهم
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  16. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:


  17. /
    الصورة الرمزية علوش العسلي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    المشاركات
    8,105
    شكراً
    4
    تم شكره 7,408 مرة في 4,379 مشاركة
    احسنت النشر






  18. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو علوش العسلي على المشاركة المفيدة:



  19. الصورة الرمزية محمود محمود
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    7,935
    شكراً
    3,039
    تم شكره 6,732 مرة في 3,569 مشاركة
    مسألة العطاء بالنسبة للبعض هي متعة بمعنى الكلمة ورد الفعل المحبِط الذي يحدث يجبر هذا المعطاء على كبح جماح عطاءه بشكل خاطئ لسوء تقدير منه للموقف مما يدخله في دائرة الاكتئاب والتشاؤم وفقد الثقة في الآخرين.

    لكن هناك خطأ فعلي في هذه المعادلة لأن العطاء يحتاج لضوابط وأساليب حكيمة في التعامل به حتى لا ينقلب إلى الضد ويصل بنا الأمر إلى أن يكون العطاء سببا لأن نكره جميع من حولنا بدلا من أن يزيدنا حبا لهم، والوحيد الذي يمكنك أن تعطيه بلا أي ضوابط وأي تفكير وبلا أي حدود هو الخالق سبحانه أما البشر فالأمر يختلف كثيرا، وهذه ليست دعوة للتوقف عن العطاء بل هي دعوة للحكمة فيها حتى تستطيع أن تستمتع بهذا العطاء وأن تُمتع من حولك به إلى أن يشاء الرحمن.

    المسألة ليست دائما في شخص من تعطيه، وليس معنى سوء رد الفعل أنه عيب في شخص من أمامك، الله سبحانه بحكمته خلقنا مختلفين، والعيب قد يكون فيك أنت لأنك حمَّلت من حولك أكثر من طاقتهم، وأعطيتهم أكثر من قدرتهم على الرد، وعاملتهم جميعا برؤية خاصة بك ولم تُقدر ظروف وطباع من أمامك، وربما يأتي ذلك بشكل تلقائي مع طباع هذا الزمن وهي التركيز على الاحتياج الشخصي وجعل جميع الأحداث المحيطة في اطار ضيق لا يخرج عن رؤية أنانية من زاوية واحدة بدلا من تقدير ظروف الآخرين، هناك من يقول "وأنا مالي بالناس اللي عايز يقبلني يقبلني زي ما أنا، أنا مش حأتعامل بشكل مختلف علشان خاطرهم"، ولكنك حين تهتم بالآخرين وتعلمهم كيف تتعامل معهم وتقدرهم أنت في نفس الوقت تعلمهم كيف يهتمون بك وبمشاعرك لذا فأنت أول المستفيدين.
    اللهم انت الحافظ وخير الراحمين



























  20. 2 عضو قام بشكر العضو محمود محمود على المشاركة المفيدة:


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •