فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة وحكمها
يُعَدّ الصيام إحدى العبادات الفضيلة، وهو رُكنٌ من أركان الإسلام الخَمسة، ومن فضائل الصيام أنّ الله تعالى جعل الصيام له، واختصّه لنفسه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم-: (قالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ، فإنَّه لي وأَنَا أجْزِي به،)، وهو أحد أعظم الأعمال، وأفضلها عند الله -تعالى-؛ لِما ورد عن أبي أمامة الباهلي، قال: (قلتُ يا رسولَ اللَّهِ مُرني بأمرٍ ينفعُني اللَّهُ بِهِ، قالَ: عليْكَ بالصِّيامِ، فإنَّهُ لا مثلَ لَه).

*ويتّقي المسلم عذاب الآخرة بالصيام، كما يتّقي به شهوات الدُّنيا

قال -صلّى الله عليه وسلّم-: (الصِّيَامُ جُنَّةٌ فلا يَرْفُثْ ولَا يَجْهلْ، وإنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ)، إضافة إلى أنّ الصيام هو أحد سُبل تحقيق الصبر في النفس، وفيه تحصيلٌ لمغفرة الله تعالى، وهو سبب لتكفير الذنوب، قال -عليه الصلاة والسلام-: (فِتْنَةُ الرَّجُلِ في أهْلِهِ ومالِهِ، ونَفْسِهِ ووَلَدِهِ، وجارِهِ؛ يُكَفِّرُها الصِّيامُ والصَّلاةُ والصَّدَقَةُ، والأمْرُ بالمَعروفِ والنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ)،

📝 والصيام من الأعمال التي تشفع لصاحبها يوم القيامة

قال -عليه الصلاة والسلام-: (الصِّيامُ والقرآنُ يَشْفَعَانِ للعبدِ ، يقولُ الصِّيامُ : ربِّ إنِّي مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ والشَّرَابَ بِالنَّهارِ ؛ فَشَفِّعْنِي فيهِ ، ويقولُ القُرْآن : ربِّ مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِالليلِ ؛ فَشَفِّعْنِي فيهِ ، فيشَفَّعَانِ)، وهو سبب لدخول الجنّة، ومن فضائله في الدُّنيا أنّ للصائم دعوة مستجابة، ورائحة فمه أطيب عند الله -تعالى- من رائحة المسك، وهو مُطهّر للقلب، وهو من الكفّارات الشرعيّة، ككفّارة حَلف اليمين، قال -تعالى-: (فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ)، ومن مواقيت الصيام المسنونة خارج شهر رمضان صيام العَشر الأوائل من ذي الحجّة، وبيان ذلك فيما يأتي..

✍🏻يتبع ....

فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

_______________


سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبَحَمْدكَ أشْهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وأتُوبُ إِلَيْكَ .
┓═══💞❀↭❀💞═══┏
📚